Tuesday, August 14, 2012

يحيا الفن الزائل/ بقلم أحمد ناجي

من أروع المقالات التي كتبت عن فن الجرافيتي كتبها الكاتب الصحفي أحمد ناجي بمجلة أخبار الأدب في عدد يونيو ٢٠١١

تبدأ المقالة من أول البدايات المدهشة للجرافيتي العجيب بكوبري الميرغني بحي مصر الجديدة سنة ٢٠٠٧، وتنتهي حيث الجرافيتي الثوري بوسط البلد سنة ٢٠١١

جنزير، موفا، التنين، ملكة جمال الأزاريطة كلها ليست أسماء خيالية، بل ألقاب لفنانين شباب يمثلون أيقونات المشهد الفني المصري الآن. أعمال هؤلاء الفنانين لن تجدها في جاليرهات يرتادها أصحاب رابطات العنق، ولا في قاعات عرض وزارة الثقافة. أعمالهم ستجدها معروضة في جاليري كبير ومفتوح اسمه المدينة. ستجد أعمالهم على جدران القاهرة، الإسكندرية، أسيوط وربما مدن مصرية آخري. اختار هؤلاء الفنانين الجدران العامة مكانا للعرض ورجل الشارع العابر جمهوراً لهذا العرض.
هذا فن ينتشر في المدن المصرية ويحمل اسم “الجرافيتى”. يقوم به في الغالب أشخاص مجهولون، وفنانون لا يضعون توقيعاً بجانب أعمالهم. كل ما يطمحون فيه هى تلك اللذة السرية في التواصل المباشر مع الجمهور وفي إعادة تلوين وجهه مدينتهم. في مقابل جهات رسمية كجهاز التنسيق الحضاري تدعى الحفاظ على وجهه المدينة ولا تقدم إلا إعادة طلائه كله باللون الأصفر كأننا في مدينة مريضة. نحاول في هذا الملف الوقوف على تفاصيل مشهد “الجرافيتى” في مصر، والتعرف على الاتجاهات الرئيسية في هذا الفن كمفتح للاقتراب من روح المدينة المصرية الجديدة.


المقالة بأكملها موجودة هنا.


No comments:

Related:

Related Posts with Thumbnails